French
English

الاقتصاد

التجارة

لقد ساعد موقع الميناء على البحر بشكل مميز على إنشاء مرافىء متعددة منذ أيام الفينيقين و حتى أيامنا هذه مما أدى الى إزدهار التجارة في الميناء . ولمد ينة الميناء أهمية تجارية  عظيمة منذ القدم حيث كانت مر فأ الشمال الاول والحيوي ليس لطر ابلس والميناء فقط بل لسوريا أيضأ.

فقد كان هذا المرفأ مركزاً للتصدير والاستيراد لأكثر الدول العربية ولبعض من الدول الاوروبية ،وكان يعج بالسفن ، لذلك كان قناصل فرنسا وانكلترا واميركا والنمسا وروسيا وهولندا  يسكنون مدينة  الميناء. ونتيجه لازدهار المرفأ  أنشئت في الميناء المؤسسات التجارية و الوكالات و الفنادق و الخان و الجمرك و السكة الحديد وركز التلقيح الدولي ( الكرنتينا )  وقد عرف هذا المرفأ منذ القدم بموقعه الطبيعي الذي يشكل بحد ذاته لساناً تلجأ السفن إلى أحد جانبيه تبعاً لإتجاه الرياح .

ووصف الرحالة الفارسي ´´ناصر خسرو علوي´ الحركه التجاريه النشطة في المرفااثناء زيارته للمدينة في سنة 438هـ -1047م . أيام الدولة الفاطمية بقوله :. وتحصل المكوس بهذه المدينة ، فتدفع  السفن الآتية من بلاد الروم والفرنج والاندلس والمغرب العشر للسلطان، فيدفع منه أرزاق الجند. وللسلطان بها سفن تسافر الى  بلاد الروم وصقليه والمغرب للتجارة عن طر يق هذا المرفأ كانت تتم عمليات التصدير والاستيراد حيث كانت مدينة الميناء، تمثل همزة وصل ، أو جسراً بين الشرق والغرب ، وملتقى للقوافل التجاريه ، بريه كانت أم بحرية . ولذا استفادت بفضل موقعها، من تجارة المرور وازدادت أرباح أهلها فكان هذا المرفأ يجتذب إليه قسما كبيرا من تجارة البحر الأبيض المتوسط »

الصناعة

إشتهرت طرابلس (الميناء) على مر العصور بمختلف الصناعات . ولما كان قصب السكر ينمو بغزارة حول المدينة ، فقد أقيمت المصانع لعصره وتصنيعه . وكانت مدينة الميناء تمون أوروبا, حتى أواخر العصورالوسطى, بالسكر بحميع أشكاله المعروفة آنذاك , بشكل رقائق أو ناعم بشكل دقيق  أو بشكل حلوى و لم تكن صناعة السكر هي الوحيدة في مدينة الميناء، بل كانت هناك صناعة الورق أيضأ، وهي الصناعة التي ساهمت بإنتشار حركة التأليف وقيام المكتبات ودور العلم . وكذلك صناعة النسيج التي أعجب بها الفرنجة حين احتلوا بلاد الشام الساحليه ، الى جانب صناعة ألواح الثلج وحفطها.إضافة الى ذلك فقد اشتهرت الميناء أيضاً بصناعة الصابون وزيت الزيتون و حياكة الحرير .
صناعة الحلويات
أصبحت الميناء قبلة أهالي طرابلس والشمال لشراء حلويات اللذيذة الطعم خاصة خلال شهر رمضان المبارك , حيث يبدأ بيع الكربوج الحلبي وهو من الحلويات المفضلة في هذا الشهر الكريم , ولا تصنع إلا في هذا الشهر من الساعة الحادية عشرة ظهرا حتى قبيل آذان المغرب . وفي شهر رمضان بالذات تقوم بعض المحلات التي لا تتعاطى بيع الحلويات بصناعة الكربوج وبيعه كما يمتنع بائعو الحلويات عن صنع ``الكربوج `` خارج هذا الشهر.
 

صناعة الفخا ر

تعود هذه الصناعة الى مئات السنين (حوالي 250-300 سنة) وهذه الصناعة قائمة على الشاطئ الغربي لمدينة الميناء, بقرار من الوالي التركي اواخرالحكم العثماني لهذه البلاد. وكانت قبل ذلك في برج الفاخورة ء وقبل برج الفاخورة كانت هذه الصناعة قاثمة قرب برج عز الدين واليوم فان انتاج الفخار مركز على المزهريات وإن كان الاترنيت بدأ ينافس الفخار مؤخرأ في هذا الانتاج حيث يقدم أشكالا مختلفة

صناعة القوارب

القارب أو الفلوكة كما يسميها الصياد هو الاداة الرئيسية التي يستخدمها في عمله ، لذلك كان الاهتمام به كبيرا. فمن قارب صغير يعتمدعلى الشراع او على سواعد البحار بواسطة (المجذاف )، الى آخر أكبر حجماوأيسر عملا يعتمد على قوة المحركات الآلية .أما المدة الي يستغرقها صنع الزورق فتتراوح بين الشهرين والثلاثة أشهرحسب حجمه وطوله الذي يتراوح بين أربعة أمتار وخمسة عشر مترا.
 
 

صناعة السفن

  على متن سفينة من لبنان إنطلقت الابجدية بحرأ لتعلن أن شعبا يتقن فن معرفة الحياة لن يدرك الوهن عزيمته أبدا.
وقد اشتهرت مدينة الميناء بصناعة السفن منذ القدم , فقد اهتم`´أنتيغونس ´´ أحد خلفاء الاسكندر خلال حكمه لمدينة طرابلس (الميناء), الذي دام إحدى عشرة سنة (312-301 ق م )، ببناء السفن فكانت طرابلس(الميناء) من المدن التي انشئت فيها المصانع لبناء هذه السفن وجيء بالأخشاب من أعالي جبال لبنان , حيث بني أسطول كبير لصالح `أنتيغو نس ´. أما في عصر المماليك فقد وجدت صناعة السفن وخاصة الحربية منها بعض الاهتمام من نواب السلطنة وأحيانا من سلاطين المماليك . وفي منتصف هذا القرن، وتحديداً في العام 1955 انزلت الى البحر´´ندى´ أول باخرة حديديه ، تصميم وتنفيذ محمد يحي، وحمولتها 500 طن .ثم تتالت بعد ذلك التاريخ صناعة البواخر الحديديه .
وقد كان للميناء دور هام في بناء الاسطول البحري الاموي
الذي إستخدمه معاوية في غزواته في البحر الابيض المتوسط.
ويوجد اليوم في الميناء حوض ناشف لعملية تصليح السفن.

الزراعة

إشتهرت الميناء في العصر الاسلامي بزراعة الحمضيات وقصب السكر والفواكه وكذلك الزيتون . أما في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر فقد ازدهرت زراعة أشجار الزيتون والليمون والتوت والموز والنخيل والرمان . ويعود ازدهار زراعة التوت للاهتمام بتربية دودة القز التي اشتهر بها لبنان في تلك الحقبة . وفي نهاية القرن التاسع عشر اقتلع الطرابلسيون والميناويون شجرالرمان وزرعوا مكانها شجر الليمون الحامض .
أما اليوم , وبعد أن سطا العمران بأ بنيته المرتفعة على بساتين الميناء ومزارعها فقد انقرضت أنواع المزروعات المختلفة التي اشتهرت بهاالميناء على مر العصور وبقيت بعض البساتين ببرتقالها وليمونها الحامض (المراكبي)

الصيد

ومن أهم النشاطات الاقتصادية في الميناء مهنة الصيد والتي يعتاش منها أكثر من ثلاثة الآف عائلة من سكان الميناء وذلك بسبب الموقع الجغرافي للميناء وهي التي يحيط بها البحرمن ثلاث جهات.
 
وتقوم حاليا وزارة الأشغال العامة والنقل بانشاء مرفأ للصيادين لحماية مراكبهم من أنواء البحر على أن يشمل هذا المشروع انشاء مسمكة عصرية تكون بتصّرف الصيادين عبر نقابتهم.