French
English

الجغرافيا

عرفت الميناء خلال تاريخها الطويل أسماء كثيرة فحتى العام 1289 م . كانت تعرف بإسم طرابلس و منذ أمر السلطان قلاوون بدّك المدينة و هدم مبانيها عام 1289 م . و بناء مدينة جديدة ( طرابلس الحالية ). عرفت الميناء بأسماء كثيرة من هذه الأسماء : مينا طرابلس – الميناء – ميناء – طرابلس الشام – أسكلة طرابلس الشام – أسكلة طرابلس – الأسكلة . فكانت تعرف بهذا الإسم الأخير ( الأسكلة ) حتى فترة قريبة إلى أن صدر قانون رقم 9/79 القاضي بإبدال إسم الأسكلة بالميناء و المنشور بتاريخ 21/12/1979 و منذ ذلك التاريخ شطب إسم الأسكلة من السجلات الرسمية و إستبدل بالميناء .

  بين طرابلس والميناء :
تعتبر مدينة الميناء  أساس مدينة طرابلس القديمة و التي يمتد تاريخها ثلاثة الآف سنة و بقيت طرابلس طوال هذه الفترة تشغل جغرافيا المساحة التي تشغلها حاليا مدينة الميناء و ذلك حتى العام 688 هـ / 1289 م . حين إستطاع السلطان دولة المماليك في مصر و الشام الملك المنصور قلاوون فتح المدينة و بالتالي هدمها وتسويتها بالأرض و الأمر ببناء مدينة طرابلس من جديد في المكان الذي هي عليه اليوم .

تاريخ طرابلس: يعود الى العصر الفينيقي , فموقع طرابلس هو عبارة عن لسان ممتد في البحر المتوسط , مساحته ما يقارب الكيلومتر طولاً في أقل من كيلومتر عرضاً , بمعنى أن مساحة طرابلس الأصلية لا تتعدى الكيلومتر المربع تقريباً .
و الناظر الى هذه البقعة إذا تخيلها جرداء لا بناء عليها , لا يسعه إلا أن يتصورها مدينة أو روضة غناء منبسطة يكتنفها البحر من جهاتها الثلاث , لذلك فإن الصوريين و الأرواديين و الصيدانيين رأوا ان الطبيعة تجبرهم على إتخاذ هذه البقعة مكانا صالحا لإجتماعاتهم , فاختار كل منهم مكانا لاقامته أثناء انعقاد مؤتمرهم للنظر في الشؤون المتبادلة بينهم و تقرير ما فيه صالح الجميع وهكذا نشات طرابلس مع الزمن و عمرت الأحياء الثلاثة , و اكتسبت اسم طرابلس أو Tripolis

موقع الميناء

 تقع على 26.34 درجة من العرض الشمالي و 33.30 درجة من الطول الشرقي. هي في الشمال الشرقي عن عاصمة بيروت و تبعد عنها 80 كيلومتراً.

مساحتها:
تبلغ مساحتها 373.7 هكتار و عدد سكانها 53201 نسمة و يشكل الذكور 51% من سكانها و 49% للأناث و حوالي 30% من السكان هم دون العاشرة من العمر. أما الكثافة السكانية فتقدر ب 142 نسمة/هكتار 2
اصل السكان:
 سكان أصليين، و لاجئين و نازحين و مهجرين من مختلف المناطق.

الأحياء القديمة

 
وهي التي تشكّل المدينة القديمة التي لا تزال تحافظ على طابعها العمراني القديم وخصوصًا في الأحياء التالية:
حي البوابة:
أي بوابة الميناء، ويتميّز بعدد من منازله الأثرية ذات الطراز التركي والفرنسي. ويوجد في هذا الحيّ عدد كبير من مصانع الميكانيك وورشات لصناعة السفن واليخوت ومستودعات الأخشاب ومصانع الألمنيوم والحدادة والموبيليا، ويعتبر هذا الحيّ أبرز مناطق الميناء الصناعية.
 
حيّ الجمرك :
يلي حيّ البوابة وبتميّز بأبنية لا يتعدّى ارتفاعها الطابقين، وتكثر فيه الوكالات البحرية وشركات الاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى وجود مراكز إدارية كالجمرك والبريد وورئاسة مرفأ الميناء، وفيه أكبر عدد من الجوامع كما تكثر فيه أسواق بيع السمك.
المشتى:
وهو حيّ قديم في داخله، وحديث لجهة البحر حيث أقيمت عدّة أبنية شاهقة وفيه عدّة مدارس، بالإضافة إلى مصانع موبيليا وصناعة الرخام.
حيّ الخراب:
من أبرز الأحياء الأثرية، ويتميّز بشوارعه الضيّقة وأزقته المتعرّجة، ومنازله التي يعلو بعضها عدد من القباب وفيه عدّة كنائس.يمتاز بكثرة المطاعم السياحية و بعض الفنادق.
حوش العبيد:
تعود بداية تأسيس هذا الحيّ إلى أواسط القرن التاسع عشر حيث قطن تلك المنطقة وافدون من افريقيا، هربًا من أوضاع اقتصادية أو أمنية وطلبًا للعمل في الميناء. أبنية هذا الحيّ متلاصقة وفيه صناعات حديدية.ومن أول الوافدين إلى الميناء من سكان حوش العبيد: موسى العبد والحاج أحمد مرجان والحاج عبدالله النعسان الملقّب بالأسمر.وأوّل من جاء بـهولاء الأفارقة إلى الميناء الرّيس حسن درويش على متن سفينته الشراعية (سْكونة).
سوق الاسلام:
خلف حيّ الجمرك، وهو حيّ قديم ومنازله متلاصقة وتكثر فيه أسواق بيع الخضار، وفيه عدد من المساجد الأثرية
 
الأحياء الإنتقالية
وهي الأحياء التي تمدّدت خارج نطاق الأحياء القديمة بالرغم من احتوائـهاعلى عدد من المنازل القديمة وهذه الأحياء هي:
مار إلياس:
ويضم هذا الحيّ عددًا من المنازل القديمة والأرضية، تحوّلت مع ازدهار النمو العمراني إلى أبنية مرتفعة وفخمة. ويضمّ هذا الحيّ، عددا من المدارس الخاصة والنوادي الرياضية وكنيسة ومدرسة مار إلياس.
 
الحمام المقلوب:
يقع في الجهة الغربية من الميناء وكان قليل السكان قبل أن تُشاد فيه الأبنية المرتفعة وثانوية اندره نحاس للبنات، فضلاً عن مصانع الموبيليا ومصنعين لصناعة الفخار.
الأحياء الحديثة
وهي الأحياء التي أنشئت بشكل خاص عند مداخل الميناء وعلى جانبي شوارعها الحديثة، وهي من الشمال:
المئتين:
يعود تاريخ شقّه إلى عام 1912
إبتداء من فوق ثانوية الروضة حيث تبدأ منطقة الميناء، وتضمّ المباني الحديثة وثانوية ومسجد الروضة.
عزمي بك:
يعود تاريخ شقّها إلى عام 1910
أو بالأحرى من آخر شارع عزمي لجهة طرابلس حتى المحطة، ويضمّ شوارع فرعية عريضة، ومبان مرتفعة فخمة، ويتميّز بمؤسساته التجارية.
طريق الميناء:
 يعود تاريخ شقّها إلى عام 1879م.
من أرقى الأحياء السكنية في الميناء، ولا تزال المباني تُشاد في البساتين، وتضمّ المنطقة مبنى السنترال وأكبر حديقة عامة في الميناء، ومركز جمعية أصدقاء المعاقين.
كورنيش الميناء :
يعود تاريخ إنجازه إلى عام 1985م.
يصل الميناء بمنطقة البحصاص بحرًا متصلاً ببوليفار جمال عبد الناصر بإتجاه الملعب الأولمبي.
 
 
اتوستراد الميناء-بيروت:
يعود تاريخ شقّه إلى عام 1992
بور سعيد ومار إلياس:
يعود تاريخ شقّها إلى عام 1947
هو الشارع الرئيسي في الميناء، يساهم في تخفيف حدّة الاختناق والازدحام، وهو الشريان التجاري الأهم في الميناء.تزدهر فيه المحلات التجارية والمدارس والمقاهي.
 
الأحياء الحديثة الشعبية
الحارة الجديدة:
من أكبر ضواحي الميناء، وتتميّز بشوارعها الضيّقة، ومساكنها التقليدية، فيها عدّة صناعات:الخفّان، البلاط، ماء الزهر، حدادة السيارات...وأوّل من سكنها: الحاج أحمد بن أحمد حسن المير الأيوبي عام 1914م. ، وقد كانت أراضي الحارة الجديدة بساتين تعود ملكيّتها للطليان وبعض أهالي الميناء.وفي عام 1930م. بنى الحاج أحمد بن أحمد حسن المير الأيوبي جامع الحارة الجديدة لكي يشجّع الأهالي على السكن بجواره.
المساكن الشعبية:
أقامتها وزارة الإسكان عام 1975 بغية تمليك 200 مسكن لأصحاب الدخل المحدود. معظم المساكن صغيرة وبسيطة ومتلاصقة.

© 2006- 2017 Copyright. All rights reserved